السيد علي عاشور
118
موسوعة أهل البيت ( ع )
اللّه زيادة عشرة أيّام لم يخبر بها موسى فكفر قومه واتخذوا العجل من بعده لما جاز عنهم الوقت ، وإنّ يونس وعد قومه العذاب وكان في علم اللّه أن يعفو عنهم وكان من أمره ما قد علمت ، ولكن إذا رأيت الحاجة قد ظهرت وقال الرجل بتّ بغير عشاء حتّى يلقاك الرجل بوجه ثمّ يلقاك بوجه آخر قلت هذه الحاجة قد عرفتها فما الأخرى وأي شيء هي ؟ قال : يلقاك بوجه طلق فإذا جئت تستقرضه قرضا لقيك بغير ذلك الوجه فعند ذلك تقع الصيحة من قريب « 1 » . الآية الثالثة والثلاثون : قوله تعالى قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ « 2 » عن عبد الرّحمن بن مسلمة الجريري قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : يوبخوننا ويكذّبوننا أنّا نقول : صيحتان يكونان ، يقولون : من أين يعرف المحقّة من المبطلة إذا كانتا ؟ قال : فما تردّون عليهم ؟ قلت : ما نردّ عليهم شيئا . قال : قولوا يصدق بها إذا كان من يؤمن بها من قبل إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ « 3 » . الآية الرابعة والثلاثون : قوله تعالى في سورة هود مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا أَ فَلا تَذَكَّرُونَ « 4 » في مجمع النورين وملتقى البحرين للشيخ أبي الحسن المرندي عن عبد اللّه البشار الأخ الرضاعي للحسين بن علي عليهما السّلام في حديث طويل له عن الحسين عليه السّلام قال : اختلاف الصنفين من العجم في لفظ كلمة عدل إلى أن يقول : ويسفك فيهم دماء كثيرة ويقتل منهم ألوف ألوف ألوف وخروج الشروس من بلاد الأرومية إلى أذربايجان يسمّى بالتبريز ، يريد وراء الري الجبل الأحمر بالجبل الأسود لزيق جبال طالقان - فتكون بين الشروس « 5 » والمروزي وقعة صيلمانية يشيب منه الصغير ويهرم منه الكبير ، اللّه الله فتوقّعوا خروجه إلى الزوراء وهي بغداد وهي أرض مشؤومة ، هي أرض ملعونة ، ويبعث جيشه إلى الزوراء ، مائة وثلاثون ألف ويقتل على جسرها إلى مدّة ثلاثة أيّام سبعون ألف نفس ويفتض اثنا عشر ألف بكر ، وترى ماء الدجلة محمّرا من الدم ومن نتن الأجساد « 6 » . من سورة الشعراء ومن سورة هود قوله تعالى وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ « 7 » عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : العذاب خروج القائم والأمّة المعدودة أهل بدر وأصحابه « 8 » . الآية الخامسة والثلاثون : قوله تعالى لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ « 9 » عن أبي
--> ( 1 ) غيبة النعماني : 290 باب ما جاء في المنع عن التوقيت . ( 2 ) سورة يونس ، الآية : 35 . ( 3 ) البرهان : 2 / 185 ح 3 . ( 4 ) سورة هود ، الآية : 24 . ( 5 ) في المصدر : السروسي . ( 6 ) كمال الدين : 469 باب ذكر من شاهد القائم ح 22 بتفاوت . ( 7 ) سورة هود ، الآية : 8 . ( 8 ) غيبة النعماني : 241 ح 36 باب صفته . ( 9 ) سورة هود ، الآية : 80 .